الاستخدام المفرط للجوال والتلفاز يؤثر سلبًا على تركيز الطفل ونومه وسلوكه. تقليل وقت الشاشات يساعد الطفل على التفاعل مع محيطه وتنمية مهاراته الحقيقية بدلًا من التلقي السلبي.
الألعاب التعليمية تُعد بديلًا مثاليًا، فهي تشغل الطفل بطريقة مفيدة وتساعده على التعلم من خلال التجربة واللعب الواقعي.
الانتقال من الشاشات إلى اللعب الهادف خطوة مهمة لنمو صحي ومتوازن.